مصر تعيد رسم خريطة النقل في سيناء بـ5 آلاف كيلومتر من الطرق والكباري
تتحول سيناء إلى محور أكثر ارتباطًا بشبكات النقل واللوجستيات في مصر، مع تنفيذ ورفع كفاءة 5 آلاف كيلومتر من الطرق والكباري منذ عام 2014، وإنشاء أنفاق وكباري عائمة أسفل قناة السويس وفوقها، بالتوازي مع مشروعات للسكك الحديدية والقطارات الكهربائية والمواني والمطارات، ضمن خطة تستهدف تهيئة البنية الأساسية اللازمة للتوسع العمراني والإنتاجي وتعزيز فرص الاستثمار.
وشهدت منظومة الربط بين سيناء ومدن القناة تنفيذ 5 أنفاق أسفل قناة السويس، إلى جانب إنشاء 7 كباري عائمة أعلى الممر الملاحي، بما يدعم حركة الانتقال بين ضفتي القناة، ويسهم في تسهيل نقل الأفراد والبضائع وتعزيز اتصال شبه الجزيرة بشبكة الطرق القومية.
وفي مسار موازٍ، تتواصل أعمال تنفيذ الخط الأول للقطار الكهربائي السريع، الممتد من العين السخنة إلى العلمين ومرسى مطروح بطول 660 كيلومترًا، فضلًا عن مشروع خط سكة حديد الفردان – شرق بورسعيد – بئر العبد – العريش – طابا، الذي يمتد بطول 500 كيلومتر، بما يوسع خيارات النقل ويربط مناطق سيناء بمسارات الحركة والتنمية على مستوى الجمهورية.
وتشمل خريطة المشروعات تطوير 7 مطارات، وإنشاء مطار البردويل الدولي على مساحة 320 ألف متر مربع، إلى جانب تطوير 8 موانٍ بحرية وإنشاء وتطوير 3 موانٍ برية، في إطار دعم قدرات النقل والتجارة والخدمات اللوجستية، وتهيئة منافذ تخدم الأنشطة الاقتصادية والاستثمارية بالمنطقة.
وتتجاوز خطة تنمية سيناء تطوير شبكات النقل، لتشمل تحديث البنية الأساسية والمرافق، ورفع كفاءة خدمات مياه الشرب والصرف الصحي والطاقة، والتوسع في إنشاء المدن والتجمعات العمرانية، بما يوفر مقومات استقرار السكان ويدعم التوسع في الأنشطة الاقتصادية.
كما تستهدف الجهود تعزيز الاستفادة من الإمكانات الزراعية والسمكية والصناعية، وتوسيع نطاق خدمات الصحة والتعليم، بما يواكب متطلبات التنمية العمرانية والإنتاجية، ويرفع جودة الحياة في سيناء ومدن القناة.
وتعكس هذه المشروعات توجهًا لربط تنمية سيناء بمنظومة الاقتصاد الوطني عبر بنية نقل ومرافق أكثر تكاملًا، بما يدعم حركة التجارة والاستثمار، ويهيئ المجال أمام التوسع في المشروعات الإنتاجية والخدمية بالمنطقة.


-19.jpg)


.jpg)
-5.jpg)